طبق الصيني بتاع الـ 50 ألف جنيه اللي أدهم حدفه تحت رجليا

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

وأدهم نفسه كان بيقول الدكتور إبراهيم الوحيد اللي فاهم حالتي.. الباقي كلهم فاشلين. كلامه ده زاد شكوك إيناس. ليه واثق فيه للدرجة دي؟ وإزاي الدكتور ده بيغيب أيام كتير وما بيجيش إلا نادراً؟ وليه كل مرة بيجي، أدهم بيحس بضعف زيادة ووجع أشد؟

وفي ليلة من الليالي، الساعة 213 بالليل، إيناس كانت صاحية عشان أدهم طلب منها شاي. وهي ماشية في الطرقة الطويلة المظلمة، شافت عم صابر واقف جنب باب غرفة الأدوية، وبيده علبة دوا جديدة، وبيكلم حد في التليفون بصوت واطي جداً الدوا الجديد وصل.

. نفس الكمية.. مفيش تغيير.. الحالة بتتدهور زي ما انت عايز.. وبعد شهر يخلص كل حاجة. إيناس اختبأت ورا العمود، وقلبها اتجمد. عم صابر؟ الراجل اللي كان إيد أدهم اليمنى من سنين طويلة؟ اللي الكل بيقول إنه مخلص له أكتر من أي حد؟! تمام.. كمل كده..

وخلي بالك من البنت الجديدة إيناس.. شكلها بدأت تشك في حاجة.. نحذفها من الطريق لو لزم الأمر. كلامه نزل عليها زي الصاعقة. هي؟ يعني هو يقصدها؟! سكتت وتنفست ببطء عشان ما يسمع صوتها، ولما عم صابر مشي، دخلت غرفة الأدوية بسرعة.

كانت الغرفة مليانة علب أدوية كتير، بس علبة الدكتور إبراهيم كانت في مكان مرتفع ومخفي. سندت الكرسي وطلعتها، ولما فتحتها، شافت تاريخ الإنتاج وتاريخ الصلاحية.. كانت من 8 شهور فاتوا! ودوا أدهم المفروض يتغير كل شهر، والدكتور المفروض بييجي ويشوفه ويصف غيره.. فازاي العلبة دي من 8 شهور وما اتغيرتش؟

! قلبت العلبة على الوش التاني، ولقت ورقة صغيرة ملصوقة من جوا بخط صغير الجرعة زادت.. التأثير أسرع.. الموت قريب. الدم اتجمد في عروقها. يعني الدوا ده مش علاج.. ده سم! سم بيدس ل أدهم يومياً وببطء عشان يموتوه وهو واهم إنه بيتعالج!

واللي بيدير كل ده.. الدكتور إبراهيم! أبوها كان يعرفه.. وكان يحذّر منها منه! الجزء الثالث الخيط يتكشف والخيانة تظهر إيناس رجعت لغرفتها وقلبها بيخفق بجنون. كل حاجة بدأت تتضح قدامها كالشمس. أبوها كان يعرف الدكتور إبراهيم، كان يعرف إنه راجل شرير وخطير، وساب لها التحذير قبل ما يختفي.

وربما أبوها اختفى بسبب ده! ربما هو كان عايز يكشف الحقيقة فأخفوه! ولماذا الدكتور إبراهيم يعمل كده مع أدهم؟ ما المصلحة؟ ومن معاه في القصر؟ عم صابر بالتأكيد شريك.. وربما فيه غيره! قررت إيناس ما تتكلمش مع حد.. السر ده خطير جداً، واللي يعرفه بيخاطر بحياته. بدأت تجمع الأدلة بصمت.

كل يوم كانت تسجل مواعيد الدوا، وتلاحظ التغيرات في حالة أدهم، وتكتب ملاحظات صغيرة في دفتر خبأته جوا ملابسها. لاحظت إن في الأيام اللي الدكتور إبراهيم بيجي فيها، أدهم بيكون أسوأ حالاً، وبيشعر بضعف ودوخة وآلام مبرحة.

ولما كانت تمنع عنه الدوا ليوم واحد، كان يتحسن قليلاً ويصير أكثر قدرة على الحركة والكلام. تأكدت من شكوكها.. الدوا هو السبب في تدهور حالته مش الحادثة! الحادثة كانت بداية، بس الدوا هو اللي بيكمل المشوار! وفي يوم من الأيام، الدكتور إبراهيم جى للقصر كالعادة. إيناس شافتوه من بعيد.

. راجل في الخمسينات، وجهه جامد، وعينيه بتبدو باردة ومافيهاش أي رحمة. ولما شاف إيناس، بص لها بنظرة غريبة، نظرة وكأنه يعرفها أو شافها قبل كده! قلبها اتقبض. هو يعرفها؟ يعرف إنها بنت صديقه القديم؟ ولا يعرف إنها عرفت اسمه؟

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sz

story2082 zbuef.online ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
3مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شوربة النفاس روايات

شوربة النفاس

بعد ولادتي القيصرية، كنت تعبانة جدًا وجرح العملية كان لسه بيوجعني لدرجة إني ماكنتش بعرف أق…

story2082 zbuef.online 0.0 9 دقائق