طبق الصيني بتاع الـ 50 ألف جنيه اللي أدهم حدفه تحت رجليا

نُشر منذ يومين
حفظ
غلاف المقال

بعد ما طلع، إيناس سمعت أدهم بيناديها بصوت ضعيف. دخلت الأوضة ولقيتو قاعد وعينيه حمراء ووشه شاحب جداً. إيناس.. تعالي.. قال بصوت متقطع. الدكتور إبراهيم قاللي إن حالتي بتتدهور.. وإنني ممكن ما أقدرش أتحرك تاني أبداً.. بس أنا حاسس إن في حاجة غلط.

. حاسس إن الدوا ده بيضرني مش بينفعني.. بس مش عارف ليه أنا واثق فيه للدرجة دي.. ده إنه كان صديق قديم لأبوكِ! الكلام ده صدم إيناس لدرجة إنها كادت تسقط. صديق أبوها؟! يعني أبوها كان صديق لهذا الرجل اللي بيدس السم ل أدهم؟

! صديق أبويا؟ سألت بصوت بالكاد يطلع. أيوه.. أدهم سكت لحظة. أبويا والدكتور إبراهيم كانوا أصحاب من الصغر.. وابوكِ كان شغال معاهم في الشركة.. وبعد ما مات أبوكِ، الدكتور إبراهيم هو اللي وقف جنبي وساعدني.. ولما أصبت، هو اللي تولى علاجي بنفسه.

. أنا مدينله بحياتي! إيناس كتمت غيظها ووجعها. مدين له بحياتك وهو اللي بيسمك! وأبوها كان شغال معاهم؟ يعني أبوها كان قريب منهم أكتر مما تتخيل؟! أدهم بيه.. قالت إيناس بكل هدوء رغم العاصفة اللي جواها. لو اكتشفت إن الشخص اللي واثق فيه بيخونك.. هتتصرف إزاي؟ أدهم بص لها بدهشة تخونني؟

إبراهيم مستحيل يعمل كده.. هو راجل شريف.. وأنا واثق فيه بعمى! الثقة العمياء ممكن تقتل يا سيدي.. قالت إيناس بجدية. ومش كل من بيدق بابك صديق. أدهم حاول يجاوب، بس راسه اتوجع وغمض عينيه. إيناس خرجت من الأوضة وقلبها مكسور.

أبوها كان جزء من هذا العالم المظلم.. وربما هو عرف الحقيقة فأخفوه.. والآن الدكتور إبراهيم بيكرر نفس الجريمة مع أدهم! الجزء الرابع المواجهة والسر الكبير قررت إيناس إنها لازم تتحرك بسرعة. خطر على أدهم بيحيط من كل جانب، والوقت بيتناقص.

اتصلت بصديق قديم لأبوها، راجل اسمه الحاج حسن، كان يعرف كل حاجة عنهم. لما سمع صوت إيناس، فرح كتير، بس لما حكتله عن الدكتور إبراهيم، صمت طويل جداً وبعدين قال بصوت مهزوز يا بنتي.. الدكتور إبراهيم ده مش دكتور أصلاً!

إيناس حست إن الدنيا دارت بيها إزاي يعني؟ كان شغال محاسب في شركة أبيكِ وأبي أدهم.. الحاج حسن قال بمرارة. سرق مبلغ كبير من الشركة، وأبوكِ كشفه.. وكان المفروض يسجن، بس أبوكِ رحمه وسامحه بشرط يسافر ومالهوش رجعة.. بس هو رجع.. وغيّر اسمه.. وادعى إنه دكتور.

. وكل ده كان مخطط لينتقم من أبوكِ ومن عيلة أدهم! وأبويا؟.. سألت إيناس بخوف. أبوكِ عرف إنه رجع وبيخطط لشر.. فاختفي عشان يحميكِ ويحميكي.. وقاللي لو حصل له حاجة، أقولكِ إن الدكتور إبراهيم هو العدو.. وهو اللي قتل أبوكِ في النهاية يا بنتي!

الكلام ده طلع من الحاج حسن زي سهم مسموم طعن قلب إيناس. أبوها مات؟ وهي طول السنين بتنتظر رجعته؟! الدموع انهمرت منها بلا توقف، والوجع كان أشد من أي وجع حست به في حياتها. الراجل اللي بيدس السم ل أدهم هو نفسه قاتل أبوها!

والكل ده مخطط انتقام مدروس من سنين! لازم أبلغ الشرطة يا حاج حسن.. قالت إيناس بصوت مخنوق. ما ينفعش يا بنتي.. هو عنده نفوذ وعلاقات قوية.. لو عملتي كده قبل ما تجمعي أدلة قوية، هيتخلص منكِ زي ما تخلص من أبوكِ.

ساعد الكاتب بتقييمك

ما رأيك في هذا المقال؟

★★★★★
سجّل الدخول للتقييم 0 من 5 بناءً على 0 تقييمًا
✦ عضوية ناشر
sz

story2082 zbuef.online ✦ ناشر

كاتب

كاتب إخباري وقاصّ وروائي — أشارككم أهم الأخبار وأمتع القصص والروايات.
أكتب بشغف ما يستحق القراءة — تابعوني ليصلكم كل جديد.

عضو منذ 2026
3مقالًا 0متابع

النقاش

التعليقات والردود (0)

سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول

لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.

أكمل القراءة

الأكثر قراءة الان

شوربة النفاس روايات

شوربة النفاس

بعد ولادتي القيصرية، كنت تعبانة جدًا وجرح العملية كان لسه بيوجعني لدرجة إني ماكنتش بعرف أق…

story2082 zbuef.online 0.0 9 دقائق